عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

214

غريب القرآن وتفسيره

25 - لِلْأَوَّابِينَ « 1 » : التوّابين . 28 - قَوْلًا مَيْسُوراً : أي ليّنا هيّنا . 29 - وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ « 2 » : أي لا تمسك عن البذل فيما ينبغي . وهو مثل . 29 - مَحْسُوراً « 3 » : معيبا . وهو الساقط الكالّ . خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ « 4 » .

--> ( 1 ) الأواب التائب مرّة بعد مرة ، وهو من آب يؤوب إذا رجع . ابن قتيبة - تفسير الغريب 253 وقال ابن عباس رضي اللّه عنه : الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها . القرطبي - الجامع 10 / 247 وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال : الأواب المسبح بلسان الحبشة . السيوطي - الإتقان 1 / 180 . ( 2 ) لا تمسك يدك عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك ، ولا تبسطها كل البسط في الإعطاء والنفقة . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 30 وهذا كله خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد أمته ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجوع حتى يشد الحجر إلى بطنه من الجوع ولم يكن يدخر شيئا لغد . وكان كثير من الصحابة ينفقون في سبيل اللّه جميع أموالهم فلم يعنفهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم ينكر عليهم لصحة يقينهم . وانما نهى اللّه سبحانه وتعالى عن الإفراط في الإنفاق ، واخراج ما حوته يده من المال من خيف عليه الحسرة على ما خرج من يده . القرطبي - الجامع 10 / 250 . ( 3 ) معدما . مكي - العمدة في غريب القرآن 181 والمحسور المنقطع بلغة جرهم . ابن عباس - اللغات في القرآن 32 وقال الزجاج : المحسور الذي قد بلغ الغاية في التعب والإعياء . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 30 . ( 4 ) الملك 67 / آية 4 .